![]()
تسعة أشهر وهذه المدونة معلقة في رحم الـ wordpress !
آن لها الآن أن تستقل أن يكون لها عالم خاص بها ..
هنا المولودة التي أعتز بها كثيراً ..
http://www.6aher.com
محبتي لكم أيها العابرون ..
أرسلت فى خثرقة | 3 تعليقات »
![]()
الفيلم : afro samurai
إخراج : fuminori kizaki
الكاتب : takashi okazaki
إنتاج سنه : 2007
الاستوديو : gonzo
فيلم الإنمي الذي يأسرك من أول مشهد إلى أخر مشهد فيه ، حبكة وإتقان ، واحترافية في البطش ، ولوحات مدهشة من الدماء الهائلة !
عمل به مؤثرات سمعية وبصرية مبهرة !
رغم قصته المستهلكة إلا أنه جدير بالمشاهدة .
فيلم مؤثر لايناسب الأطفال لشدة الفتك ، صموئيل جاكسون إبداع صوتي فريد !
أرسلت فى سينما | تعليق واحد »
جريدة المدينة – الأربعاء, 18 مارس 2009
عبدالله فراج الشريف
في هذا الموضع تحدثنا قبل أكثر من ثلاثة أسابيع عن ظاهرة مَن ينتقدون أعمالاً إبداعية وإنتاجًا علميًّا دون أن يطّلعوا عليه، ولا يمتلكون عنه معلومة صحيحة واحدة، وإنما يكون همّهم الإفصاح عن وجودهم غير المرئي، علّ أحدًا يلتفت إليهم، ولو لم يكن لهم في الساحة مشاركة واحدة يمكن قبولها، تنبئ عن هذا الوجود الواهم، واليوم أتاح لنا الأخ طاهر الزهراني بما نشر له في ملحق الاربعاء 7/3/1430هـ أن نصف ظاهرة أخرى، فيها من حب الظهور وشهوة الكلام ما ينيف على هذا النقد الفارغ من المحتوى، البعيد عن كل إنصاف، وتلتبس بما هو أشد قبحًا، وهو الغياب المعرفي التام عنها، حين يتداخل صاحبها بتعليق باهت على موضوع يطرح في الساحة الثقافية، لأنه إنما يريد فقط أن يُقال إنه رد على فلان أو أظهر موقفًا حادًّا من فلان، والأشد من هذا قبحًا أن يفتعل بأنه بهذا التعقيب إنما يحمي الدِّين، ويتحدث باسمه، فإذا كان هذا المعقب المعترض شابًا خشيت عليه أن يصبح في مقتبل أيامه معرضًا لمجرد الاعتراض.. وفي ساحتنا من مثله اليوم الكثير الذين استمرأوا الاعتراض على كل شيء.
والأخ طاهر يتحدث عن قضية فكرية مطروحة في الساحة له الحق في أن يشارك فيها برأي، لكنه لا يسمّيها لنا، لأنه ظن أن تخطئه الآخرين في كل ما أصابوا فيه رأي في قضية فكرية، ولعلّه لم ولن يميّز بين قضايا الفكر وقضايا الأدب، وقضايا الدين، فالأمر عنده سيان، المهم أن يكون له رأي بطرحه ولو كان محض خطأ.
ولعلّه يظن أن من هذا الباب حديثه عن رواية “البحريات” التي لم يقرأها بتعليق لا صلة له بها أصلاً بحكم لا يستند على دليل ولا واقع، حينما يزعم أن التكفير ليس مرتبطًا بمنطقة دون أخرى، ثم ذهب يقيم العصور، وعهود الحكام، وكأنه قد عاش الأزمنة كلها، وهو الأقدر على معرفة ما جرى فيها، فلا يظن عاقل أن مثل هذا يوصف بأنه قضية فكرية.
ثم كعادة مَن يتحدثون عن ما لا يمتلكون معلومات عنه، ظن واهمًا أني قلت إني لم أقرأ رواية البحريات، وأنا لم أعلق عليها أصلاً، وإنما علّقت على جهل مَن علق عليها، وهو يعلن أنه لم يقرأها، ومنهم الأخ طاهر -عفا الله عنه- الذي ينصب نفسه ناقدًا لكل شيء، ولم يطلع عل شيء أصلاً.
ثم يتحدث عن مقالة الذي نشر في “الأربعاء” وعلقت عليه فلم يأتِ بجديد، ولا يزال الحال على ما هو عليه، فالأخ طاهر لم يعجبه موقف تياره الذي ينتمي إليه، فهجاهم بأنهم معدومو الثقافة، تعلّقوا بعبارة واحدة ممّا كتب المفكر والروائي الدكتور تركي الحمد، وأنهم لم يقرأوا روايات الدكتور تركي الحمد، وأنه هو من قرأها وتدبر ما فيها، وأنهم لو قرأوا مثله لوجدوا فيها الكثير ممّا يعترض عليه، وطالبته أن يذكر من ذلك شيئًا إن قرأ فعلاً فلم يفعل، ولا أظنه سيفعل مستقبلاً، لأنه لم يقرأ ولم يدر عن ما يتحدث.
ولا يزال ابننا الحبيب يبدي لنا أدبًا جمًّا، فها هو يختار ان يمارس دور الصبي، وهو من اختار الدور ولم نختره له، وحشر نفسه فيه راغبًا غير راهب، فما الذي يجعله يخشى العواقب وقد اختار؟ وهل الانسان إلاّ هذا الاختيار، الذي به يبين عن مواقفه.
ويزعم أنه لن يبلغ هذه الدرجة من السفه والتصابي، وهو قد بلغ الذروة من الأول، والافتخار بالثاني، فاختار أن يكون صبيًّا لا يؤاخذه بما يفعل، ونعت غيره بهما على مبدأ (رمتني بدائها وانسلت).
ثم يدّعي غير صادق أني إنما أردت بالرد على مقالة التشفي وتصفية الحسابات، وكأن بيني وبينه عداوة لا صلح بعدها، أبرأ إلى الله منها ولا اتّخذها من أحد مهما كان خلافي معه، قد بلغ حد التضاد، ولكنه منهج لتيار الاخ طاهر مختار لا يحيدون عنه، فإذا لم يحسنوا ردًا على مَن يختلفون معه ذهبوا يبحثون عن ما خفي له من نيات مخبوءة في صدره، لا قدرة لهم على الوصول إليها مهما بذلوا من جهد، إلا إن كانوا يدّعون علم الغيب.
ولم يسأل نفسه ما الذي يدفع مثلي إلى أن يتشفى من مثله، ولا صلة له به، ولا يدري عنه شيئًا إلاّ ما يهذي به في ندوة من فوق منبر اعتلاه، أو أسطر نشرت له في صحيفة، ليتهم يحاسبون أنفسهم قبل أن يُحاسبوا، فالافتراء إثمه عظيم لو كانوا يعلمون.
والانطباع والرأي الخاص إذا لم يبن على معرفة حقيقية تجيء أحكام صاحبه جزافية غير منصفة، ولا تكون إلاّ من مثل الأخ طاهر، فقد جاء انطباعه ورأيه الخاص في ما لم يقرأ تفضيلاً لروايتين للدكتور تركي الحمد، ولباقي رواياته بأنها لا تستحق الضجة والهالة لظهورها، ولا يذكر لنا على ما بنى رأيه الساذج هذا، وظن أن اعترافه بأنه انطباع ورأي خاص له يعفيه من مسؤولية إلقاء الكلام على عواهنه، فلم كل هذا الغضب علينا لمجرد أن قلنا إن كلامه هذا غير المسؤول لن يسقط أعمالاً إبداعية لها في الساحة حضور.
والأخ طاهر يكشف لنا عن مخزونه المعرفي الذي به يفاخر فيضع مبدأ عجيبًا فما دام للكاتب حرية الكتابة فللقارئ حرية إبداء الرأي في ما يكتب، وطرفي القضية يغيب عنها الصواب، فليس للكاتب حرية إلا إن امتلك المعرفة عن ما يكتب، والتزم في كتاباته ألا يعتدي على حرية الآخرين، وليس للقارئ أن يبدي رأياً في ما يكتب الكتّاب، إلا إن قرأ ما يكتبون، وفهم ما كتبوا، إما أن يصدر أحكامًا مجانية، وإما أن يكون صبيًّا يهجو فلا أحد يمنحه هذا الحق، ولكنا في زمان تختل فيه الموازين، ويدّعى فيه الناس ما لا يحسنون، وكل من يعترض على رأي يطرح وهو لا يمتلك معلومات عنه، فإنما يمارس عبثًا سيذهب أدراج الرياح، وإذا كان الكتاب والسنة وهما مصدرا الأحكام الشرعية الأساسيان ينتفي عنهما الزلل والخطأ، فذاك لا يعني أن كل ما عداهما فيه كل الزلل والخطأ، فهذا حكم لا يصدر إلا عن مثل الأخ طاهر الزهراني الذي يفترض الخطأ في كل رأي لا يصدر عنه وعن تياره.
وختامًا: أخي طاهر ليست ساحة الثقافة مستباحة من قبل كل من أراد ظهورًا أو اشتهى كلامًا، فردد عبارات جوفاء لا تؤهله لدخولها، لم أُرد أن أرد لولا ما اتحفتني من خلو ذهنك من كل معرفة تقودك إلى الصواب. عفا الله عني وعنك، وأرشدني وإياك لطريق الخير.. إنه سميع مجيب.
أرسلت فى منقول | 6 تعليقات »
![]()
لي ولك
نجمتان وبرجان في شرفات الفلك
ولنا مطر واحد
كلما بلل ناصيتي بللك
كلانا تفشته حمى الرمال
فلم يدر أي رياح تلقى
وأي طريق سلك
فرقتنا النوى زمنا
ثم لمت شتات نوانا
على بقعة من حلك
قلت لي: هيت لك
هيت لك
سرتُ خلف خطاك
أجرر خطو المساكين لم اسألك
في الصباح وقفتُ ملياً
فألفيتُ صومعتي منزلك!!
فاستشاطت عرى القلب
لكنني حين أبصرتُ عينيك رددتُ
لله ما أجملك!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر : محمد الثبيتي – آسأل المولى سبحانه أن يشفيه –
أرسلت فى منقول | أضف تعليق »
![]()
قبل أن تكوني جميلة …. أريدك أن تسبحي معي مع التيار ونحو الهاوية …
أريدك عندما أجلب إبرة الهروين أن تربطي ساعدي ..
عندما أتناول علبة السجائر تقدحي قبل أن أضع سجارة في فمي …
عندما أغني ترددين و ترقصي …
أريدك أن تجعلين الشاي يغلي على النار حتى تغيب أعين الـ( بوتقاز )، أن تصنعي خبزاً من حصاد أرضي القابعة في الجنوب …
أريدك عندما تشعرين أني أرغب في الذهاب الى القنص ، أن تعمرين بندقيتي الـ( شوت قون ) وأن تقولي عندما أخرج من الباب :
- لن تلج الى الدار مالم تأت بصيد !
أريدك أن تمسدي شعري القذر ولا تتقززين من دوابه ومخلوقاته …
أريدكِ أن تقولي دائماً :
- قبلني أمام العالمين …
أرسلت فى خثرقة | أضف تعليق »
![]()
مارس هذه الشهر دائماً يأتي بالأشياء الجميلة …
9 مارس يوم ولدت فيه و الجميل في تاريخ اليوم أنه صادف 12 ربيع الأول وهو اليوم الموافق لميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم فحق لي أن أحتفل إذن !!
هذا الشهر تنتظر مدونتي المخاض بعد شهور تسعة ، لا أدري ماذا سيحصل لها اذا استدارت في رحم النت ..
في مارس صدرت رواية جانجي …
إيفه تقول لي : أحب مارش ، أظن تنطقها بالهولندي
كيف لاتحب مارس وهو الكوكب الذي قدم منه الرجل كما يقول جون جراي في كتابه ( الرجال من المريخ والنساء والزهرة ) !!
….
بعيداً عن هذا كله أحب شكولاتة مارس ، أتناولها وبجواري علبة مناديل كبيرة بعيداً عن الناس !!
مارس جميل للجميع
أرسلت فى خثرقة | 2 تعليقات »
![]()
أنت.. ماذا تفعل في هذا الوادي ؟
أتيت تبحث عن الوبارة هنا في قمم ( بصرا ) !
عادتك هذه لن تغيرها أبداً ، يكفي أنك تركتنا وتركت جدة من أجل عوالمك الافتراضية !
حبك للغنم والجبل والبحث عن الوبارة جعلك تبصق على المدينة وترتحل لتقطن في القرية وحدك ومعك امرأة في العشرين تسحب غلامين وتحمل آخر وبين أحشائها طفلة !
كنا على يقين بأنك ستلين وترجع ولكنك عشقت المكان فلان لك !
بعد سنوات ذهبت إليك ..أنت ..أنت لم تتغير أبداً
خيالك وكلماتك القادمة من قاع الجبل ، تذهب فجراً إلى الجبل حاملاً بندقيتك وبراد الشاي الأسود ثم تعود في المساء حاملاً وبارة وحجلاً وندوب !
….
هذا خالي كيف هم أخوالكم ؟
أرسلت فى شخص | 2 تعليقات »
![]()
اسم الفيلم : turtles can fly
المخـرج : باهمان جو بادي
نوعــه :إنساني-مأساوي
مدتــه : 1:45
التقييـم :****/*****
……………..
مقدمة :
عندما نشاهد فيلماً ما نتأثر ويختلف هذا التأثر بحسب الفيلم فبعضها ينتهي أثره بمجرد أن ينتهي الفيلم وبعضها يستمر تأثيره وربما تجلس مذهولاً لساعات وتتذكره عندما تأوي إلى فراشك وربما قد يغزو أحلامك وأيامك التالية !!
فيلم (سلاحف تستطيع الطيران) قد لا يكون اسمه جذاباً ولكنه فيلم يأسرك إلى درجة بعيدة !
مع الفيلم :
المكان : كردستان .
الزمان : قبل سقوط العراق بأسابيع .
في بداية الفيلم ترى فتاة في العاشرة تحاول الانتحار من على جرف بعد أن نزعت حذائها الأزرق .
ينتقل بنا المخرج بعد ذلك إلى إقليم كردستان والذي يعمل في حقوله أطفال منزوعي الأطراف ، ماذا يعملون ؟
يقومون بتطهر الحقول والأراضي من الألغام ثم بيعها بعد ذلك للأمم المتحدة ((بثمن بخس دراهم معدودة )) ويترأس المجموعة فتى يدعى (( ستلايت )) هو أميرهم وقائدهم والذي يقع في حب الفتاة (( أجران )) التي من جاءت من مدينة ((حلبجا )) هي وشقيقها الذي فقد يديه بسبب الحرب فاستقر مع شقيقته في مخيم للاجئين ومعهم طفل أعمى لقيط ، ومصدر رزقهم الوحيد هو نزع الألغام الأرضية !!
(( جران )) تحاول الإنتحار أكثر من مرة ولكن تخفى علينا مبررات ذلك الانتحار ولكن كثيراً ما يمنعها عن الانتحار هو الطفل الصغير المتعلق بها لذا قررت أن تتخلص منه أولاً ثم تنتحر بعد ذلك .
المحاولة الأولى : للتخلص من الطفل هي وضع الطفل في حقل الألغام ، لكن تفشل المحاولة !!
في ليلة من الليالي تتذكر (( أجران )) عندما قتل الجنود العراقيين عائلها وأغتصبها الجنود العراقيون ، في تلك الليلة تقرر (( أجران )) الانتحار وتحمل الطفل وتقوم بربط قدمه في صخره ثم ترمي بالصخرة في النبع فتجر الطفل فيغرق الطفل ثم تتوجه بعد ذلك إلى الجرف !!
خلعت حذائها الأزرق ثم رمت بنفسها من أعلى الجرف السحيق !!
………….
الفيلم مليء بالمؤثرات البصرية والمواقف الإنسانية الفظيعة وبكل شيء يهزك !!
المخرج نقل لنا مشاهد لن تنسى ممزوجة بمؤثرات صوتية غاية في العمق …
أشعر أني لا أستطع أكتب شيئاً لأن انطباعي عن الفيلم انطباع معنوي لا أستطيع أن أترجمة الى كلمات ….
رسالة الفيلم :
إن العالم الذي يعبث به الأشرار ويدفع ضريبة هذا العبث الأبرياء …إنه عالم لايستحق أن يعيش فيه الإنسان هذا هو ما أردت أن أبينه هنا !!
الإستحقاقات :
· حاز الفيلم على جائزة برلين للسلام .
· حاز أيضاً جائزة سبستيان الأسبانية .
أرسلت فى سينما | 7 تعليقات »
![]()
1
أتى إليها من الغرب
2
أهملته !
3
مرت الأيام ..
4
حنت له !
5
ثم قالت : ما يرضيك ؟
6
سكت !
7
هل تستطيعين أن تأتي من الشرق جامحة ، جااااامحة ، فإذا بلغت المنتصف تقفزين عالياً لترتمي على صدري لنسقط في البحر ؟!
أرسلت فى قصة | 3 تعليقات »
![]()
قامت مفزوعة قبلتني !
- مطر !
- هل تعرفين لغة المطر ؟
أن تمطر يا حبيبتي ..
أن يأتي الغيم من بعيد ..
أن تكون الأرض في حالة اشتياق ، جدباء قاحلة ، ملت نفسها ، ملت الحياة ، ثم يأتي الغيم من بعيد ، كحبيب تاه عن حبيبته ..
هي تناديه من بعيد :
– تعال أيها الغيم ، أمطرني ، هب لي أملاً يعانق ذراتي الجافة !
عندما يراها ، يشير لها ببروق صغيرة أنه دل مكانها !
- وجدتك …وجدتك ..
هي تنظر إليه وهو قادم ، هل سيكون كريماً معها ؟!!
هل سيغشها بأطرافه الأربع بكل جهاتها الأربع !!
يعلوها تنظر إليه بأعينٍ مترقبة قلقة .. تقول :
- كن كما ينبغي لك أن تكون !
يرضيها !
تفرح .. ثم تطلق رائحة للحب !
فرحتها مرازيب تشخب وتغاريد ..
ثم يطبع على خدها قبلة من غدرانٍ يافعة
يستنير وجهها
ويتلاشى غيمه حباً ووفاء ..
يرسم لها قوساً من بهجة ..
تعبق هي أزهاراً ورياحينا ..
أرسلت فى خثرقة | 8 تعليقات »