![]()
1
أربعة أعوام هي علاقة الضوء ،لم يلتقيا من قبل !!
هي تعرفه رأت صورته من قبل ، هو لم يراها من قبل حتى لم يسمع لها حساً ، كان فقط يشاهد آثارها المدهشة في كل مكان في عالم الضوء !!
كان اللقاء في مقهى محايد .. المقهى ميدان شوق ومضمار هوى ..
جلس في سيارته يحاول أن يفض بكارة الاحتمالات ، نظر إلى ساعته مضى على الموعد عشر دقائق ، كان متردداً في الدخول تذكر مشهداً من فيلم ” لديك بريد ! ” عندما كان الموعد مع العِداء والحب في وقتٍ واحد !!
هما لم يحددا مكاناً معيناً في المقهى !
دارت في ذهنه مئات الأسئلة ولا جواب !!
الذي يعرفه أنها قد تتضوع عطراً ماركة ” Bvlgari ” كان قد أهداه لها من قبل ..وكتب لها ورقة صغيرة ” تلطخي به في أول موعدٍ لنا ” !!
هو لا يعرف لها صفة !
هل هي بيضاء…سمراء …طويلة …قصيرة …الذي يعرفه منها أن لديها أنامل جميلة تكتب الجمال وحزن القافية !!
هل عندما تراه ستحمل حقيبتها مباشرة وتذهب ..
إذا ابتسمت له هل يصافحها أم يقبل يدها ..
2
كان أمام باب المقهى الخشبي..سوف يغمض عينيه ليراها بقلبه !
فتح الباب صدمه الهواء البارد ورائحة القهوة والمواعيد المختلسة !!
لم يكن في المقهى سوى عاشقين يتنادما بصمت ، وفتاة في إحدى الزوايا ، كانت تقرأ رواية طويلة ، لا تلتفت لشيء آخر..لا يكتنفها القلق ولا يقتات عليها وباء الإنتظار .
انتظر ساعة ..ثم طلب من النادل فنجان قهوة وان يضيف الكراميل لأنه بدأ يشعر بمرارة الفقد !
كانت السماء ملبدة بالغيوم وبدأت رسل المطر تبلغ الأرض وحياً آخر !
أخذ رواد المقهى يتسللون لواذاً من المطر ..!
أراد أن يشعل سجارة ولكن المقهى يرفع لوحاته في وجهه مطالباً إياه بالنقاء ..
الفتاة على حالها تدون بقلم الرصاص على الرواية وتحك أحياناً حاجبها الأيمن بالممحاة ..
3
أنتظر ساعات حتى بدت طقوس المطر في الاندثار ..
الإنتظار والاضطراب والإنهاك وخيبة الوعد كل ذلك جعله مدعاة للشفقة !!
حاسب النادل ، خرج شم رائحة المطر ثم وضع سيجارة في فمه أشعلها سحب نفساً عميقاً ثم مشى على الرصيف ..من خلفه قالت :
- مللت الإنتظار ..أردت فقط أن أمشي معك بعد المطر !!
أخذت ذراعه اليسرى تتدفأ بها وضمت الى صدرها الرواية !
ذهبا وخلفا بقايا القطر ترسم دوائر واسعة على وجه الماء ..
القصة جميلة.. لكن النهاية لم تكن مقنعة.. ربما لأنها رومانسية أكثر مما ينبغي.. ليست الحياة كريمة إلى هذا الحد..
كانت غلطة أني لم أسافر معك ..
تحتاج مراقبا لمواعيد المقاهي .. :]
أرجوحة ..
لكن الأدب كريم إلى أبعد حد !!
وأنت ياطاهر كريم أبعد وأبعد من الحدود ..
لقلمك رونق يعجبني كثيراً ..
نهايتها جعلتني ابتسم..
اسيرة انا بحكايات المطر..
دمت بخير.
نص
فاره
سأتررد هنا دائما لأستمتع بقصك الذي له رونقه الخاص جدا
ظل ..
اطمئن هذا النص كتبته قبل أن أسافر الى الشارقة بشهور ( إنها صفية )!
الجميل ياسر ..
قلمك أحبه
presteege
دام الإبتسام
من لا يحب المطر ؟
حسن
حياك المولى في أي وقت
آمل أن أكون عن حسن ظن الرائعين أمثالك
طاهر
ممبدع
لقد أنهيت قراءة ” جانجي ”
وقراءة ” الصراع الدامي ”
والكثير من حروفك القصصية المعثرة هنا وهناك
أنت جميل ، ولغة سهلة تنام على الغيوم وترضع من المطر
دمتم